تشخيص مرض الزهايمر

لا يمكن تشخيص مرض الألزهايمر بدقة إلا بعد الموت، من خلال تقييم مجهري للدماغ. وتستخدم بعض الاختبارات لتميز مرض الألزهايمر وغيرها من أسباب فقدان الذاكرة. وتقسم هذه الاختبارات على النحو التالي:


الفحوصات المخبرية:

الغرض من فحوصات الدم هو استبعاد الأسباب الأخرى للخرف، مثل اضطرابات الغدة الدرقية (اضطراب الدرقية) ونقص فيتامين (مثل نقص B12).

اختبار الدم متاح لتحديد نوع الأليلات APOE الموجودة عند الشخص. ومع ذلك، يعتقد بعض الباحثين أن مرض الألزهايمر قد لا يمكن التنبؤ به بدقة 100٪.

حالياً، يتم استخدام اختبار APOE في البحوثات الدراسية لتحديد هوية الأشخاص الذين تزيد لديهم مخاطر الإصابة بمرض الألزهايمر.

 


الاختبارات العصبية:

تقيّم هذه الطريقة التفكير ومهارات الذاكرة وتستخدم لتشخيص مرض الألزهايمر والخرف في مراحل مبكرة. الاختبار الأكثر شيوعاً هو اختبار الحالة العقلية البسيطة (MMSE).

مسوحات الدماغ:

تستخدم كتشخيص واضح للجلطات أوالنزيف أو الأورام.

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

ينتج التصوير بالرنين المغناطيسي صورا تفصيلية للدماغ باستخدام موجات الراديو وحقل مغناطيسي قوي. في مجال بحوث مرض الألزهايمر، يتم استخدامه لإنشاء خرائط تفصيلية للدماغ، والتي تبين حجم وتشريح مناطق الدماغ والهياكل. كما يتقدم مرض الألزهايمر وتموت الخلايا العصبية، تتقلص مناطق الدماغ وتكبر المساحات المملوءة بسائل يسمى البطينين.

التصوير المقطعي الحاسوبي (CT)

يستخدم التصوير المقطعي الحاسوبي أشعة X من زوايا مختلفة، والذي يستخدم من قبل الحاسوب لخلق صور أو شرائح مستعرضة من الدماغ.

التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)

يظهر التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني مناطق الدماغ التي لا تعمل بشكل صحيح، عن طريق الكشف عن مستويات مادة مشعة تعلق على جزيء وتحقن في الجسم. هذه المواد المشعة تنتقل عن طريق الدم إلى مناطق الإصابة تتركز في الأعضاء والأنسجة. يتم تحويل الطاقة المنبعثة من هذه المواد إلى الصور على الشاشة.

في الوقت الحاضر، تركز الدراسات على تطوير المواد المشعة التي يمكن أن تربط إلى بيتا اميلويد في الدماغ، حيث سبق أن اكتشف مجمع بيتسبرغ (PIB) في عام 2004.

التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)

ويستخدم هذا النوع من الفحص لقياس نشاط الدماغ أثناء مهمة معرفية، مثل التذكر أو التعلم